تحت رعاية نائب رئيس جامعة الزرقاء للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور علاء
الدين صادق، اختَتَمت جامعة الزرقاء فعاليات مبادرة "يدٌ تعلم"، التي
نفذتها عمادة شؤون الطلبة، بالتعاون مع كلية العلوم التربوية وكلية العلوم على
مدار شهرين، بهدف تعليم وتأسيس الأطفال الأيتام التابعين لجمعية عمر بن الخطاب
الخيرية في مهارات القراءة والكتابة، وتعزيز قدراتهم التعليمية والمعرفية.
وحضر حفل الاختتام رئيس جمعية عمر بن الخطاب الخيرية السيد محمد سمارة،
وعميد شؤون الطلبة الدكتور مخلد الزعبي، وعميد كلية العلوم الأستاذ الدكتورة علياء
برقان، ونائب عميد كلية العلوم التربوية الدكتور محمود مروّح، إلى جانب عدد من
المشرفين والمتطوعات والقائمين على المبادرة والأطفال المشاركين.
وأكد عميد شؤون الطلبة الدكتور مخلد الزعبي أن مبادرة "يدٌ تعلم"
تجسد الدور المجتمعي الذي تتميز به جامعة الزرقاء، وحرصها على توظيف إمكاناتها
وطاقات طلبتها في خدمة المجتمع، ولا سيما الأطفال الأيتام.
وأشار الزعبي إلى أهمية العمل التطوعي والتكافل الاجتماعي في دعم الفئات
الأكثر حاجة، مؤكداً أن المبادرات الجامعية تسهم في بناء جسور التواصل مع مؤسسات
المجتمع المحلي، وتمنح الطلبة فرصة حقيقية لترجمة معارفهم وقيمهم الإنسانية إلى
أعمال ذات أثر ملموس، مثمنًا دور شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار ورئيس مجلس
إدارتها الدكتور محمود عبد الرزاق أبو شعيرة في دعم مثل هذه المبادرات.
بدوره، أعرب رئيس جمعية عمر بن الخطاب الخيرية السيد محمد سمارة عن شكره
وتقديره لجامعة الزرقاء على هذه المبادرة النوعية، مثمناً جهود الجامعة وعمادة
شؤون الطلبة والكليات المشاركة والمتطوعات في تنفيذ المبادرة.
تضمنت المبادرة مجموعة من الأنشطة والدروس التعليمية والتفاعلية التي ركزت
على تأسيس الأطفال في مهارات القراءة والكتابة، ومساعدتهم على تطوير قدراتهم
اللغوية والمعرفية في بيئة تعليمية داعمة ومحفزة، ورفع مستوى تفاعلهم مع العملية
التعليمية، إلى جانب توفير بيئة داعمة تشجعهم على التعلم وتنمية قدراتهم.
وأكد القائمون على المبادرة أهمية مواصلة مثل هذه البرامج التعليمية
والمجتمعية، لما لها من أثر في دعم الأطفال وتنمية مهاراتهم، وتعزيز قيم المسؤولية
الاجتماعية والعمل التطوعي، بما ينسجم مع رسالة جامعة الزرقاء ودورها في خدمة
المجتمع.