كلمة العميد

 

تعد كلية العلوم صرحاً علمياً مميزاً يساهم بفاعلية في تحقيق رؤية الجامعة ورسالتها, تضم الكلية كلا من قسم الرياضيات و قسم الفيزياء إلى جانب وحدة المساقات الخدمية والتي تعد رافداً مهماً لكلية العلوم والكليات الأخرى لما توفره من مساقات علمية أساسية, وتسعى الكلية إلى التوسع في برامج الدراسات العليا, حيث يوجد برنامجاً لدراسة الماجستير في قسم الرياضيات, وتتطلع الكلية ضمن خططها المستقبلية لاستحداث برامج جديدة للماجستير في الفيزياء وكذلك البكالوريوس في تخصصات الكيمياء والأحياء لتلبية احتياجات السوق المحلي والإقليمي وفق منهجية علمية ورؤية عميقة.
وسعياً من الكلية للتميز والريادة, فقد حرصت على توفير كادر تعليمي مؤهل بكل الرتب العلمية, وقادراً على التعليم والتطوير والبحث العلمي, الذي تسعى الجامعة إلى توطينه, وتوفير كل الإمكانات المادية والمعنوية التي تساعد عضو هيئة التدريس على نشر الأبحاث العلمية المتميزة, وكذلك الأبحاث التطبيقية من خلال تبني المشاريع المتنوعة عبر تعاونها مع مؤسسات المجتمع المحلي إيماناً منها أن التعليم هو أهم ركائز التنمية وأكثرها مساهمةً في حقول التنمية الإقتصادية. ولكي تسير العملية التعليمية والبحثية بصورة فعالة, فقد حرصت الكلية على توفير طاقم إداري متخصص تقّدم له كل الامكانات, وتشجعه على الإلتحاق بالدورات المتخصصة التي من شأنها رفع مستوى الأداء خاصةً في مجال الإدارة الإلكترونية كما هو التوجه الحكومي توفيرا للجهد والوقت. وانطلاقا من منظومة قيمية وأخلاقية أساسها الشفافية, وإيمانا منها أن العملية التعليمية وبناء الأجيال هي رسالة سامية تؤمن بها الكلية كما الجامعة تحرص على توفير البيئة الملائمة للعملية التعليمية ليتمكن أبناؤنا الطلبة من تحصيل أعلى درجات التأهيل العلمي المعزز بروح الإنتماء وصدق العطاء, فيكونوا قادرين على القيام بواجباتهم في المراكز التي يعملون بها داخل الوطن وخارجه. وفي الوقت نفسه فإن كلية العلوم تحرص على المساهمة الفاعلة في خدمة المجتمع المحلي والإقليمي بشتى الصور الممكنة سواء في المجال الأكاديمي أو غير الأكاديمي وتعزيزا لهذا التوجه فان الكلية تنظر إلى نظيراتها من كليات العلوم في كل جامعات الوطن أو خارجه وتدعوها إلى التعاون في كل ما يخدم العلم والعلماء, ويساهم في عمليات التنمية في الوطن العربي الكبير, بل وفي العالم أجمع. ونحن في الأردن نعد جامعتنا جامعة لكل العرب والوافدين الساعين للعلم.