فكرة المؤتمر

شهدت المصارف الإسلامية تطوراً سريعاً يتوازى مع التطور المتسارع في جميع مجالات الحياة الاقتصادية والمالية، وعكست صورة مشرقة للاقتصاد الإسلامي كنموذج تطبيقي له. ثم أثبتت للعالم قدرتها على تجنب الأزمات المالية وعدم التأثر بها، بدليل استمرارها في النمو والانتشار. بل إن الدول الأوروبية بدأت بتجربة العمل المصرفي الإسلامي، إما عن طريق النوافذ الإسلامية في بنوكها، أو الفروع الإسلامية، أو بنوك إسلامية مستقلة.كما إن بعض البنوك التقليدية أنشأت لها فروعاً أو نوافذ إسلامية.
وبعد مرور أربعة عقود عليها لا بدّ من تقييم هذه المصارف، ودراسة المؤسسات الداعمة لها، وتقييم المنتجات والخدمات التي تقدمها للمجتمع، ثم بيان دورها في تحقيق الاستقرار الاقتصادي، وتناول دور هيئات الرقابة الشرعية في ضبط عملها وسبل تطويره، وكذلك مناقشة قدرة الإدارات القائمة عليها من تسييرها لتؤدي دورها الاجتماعي والتنموي.
ويأتي المؤتمر العلمي الدولي الثاني عشر تحت عنوان" الصيرفة الإسلامية بعد أربعة عقود على نشأتها" استمرارا ً لسياسة الجامعة والكلية في عقد مثل هذه المؤتمرات العلمية الدولية.